Saturday, February 11, 2012


(٩٨):


        طلب مني أعضاء صفحة آل كعكي بالعالم العربي في الفيسبوك كتابة نبذه عني وعن تاريخ فرع الأسره التي أنتمي اليها فكتبت لهم ما يلي: الأسم الكامل: هشام محمد عبدالله أحمد أحمد عيسى علي موسى أحمد حسن علي كعكي ولدت بمكة المكرمة في ٢٧ رمضان ١٣٩٧ هجري الموافق ١٠ سبتمبر ١٩٧٧ ميلادي سكنت ودرست بمكة المكرمة حتى المرحله الثانويه بمدارس الملك فيصل النموذجية، ثم إنتقلت للولايات المتحدة الأمريكية لدراسة البكالريوس وتخرجت من جامعة ولاية كاليفورنيا بمدينة سان دييغو التي سكنت بها لخمس سنوات عدت بعدها لمكة المكرمة وسكنت بمنزل والدي المهندس محمد عبدالله كعكي رحمه الله وتزوجت من السيده أماني هاشم الجروشي وإنتقلت للسكن بجدة وعملت بصحيفة عكاظ بجدة مسؤولاً عن تحرير الصفحة الثقافية وقبلها محرراً للشؤون المحلية، ثم حصلت على درجة الماجستير في إدارة الإعلام من جامعة الملك عبدالعزيز. وصدرت بعدها موافقة وزير الثقافة والإعلام السعودي آنذاك إياد مدني بتعييني رئيساً لتحرير صحيفة الندوة بناءاً على ترشيح معالي وزير الأعلام الأسبق محمد عبده يماني رحمه الله الذي رئيساً لمجلس إدارة مؤسسة مكة للصحافة والإعلام التي تملك الندوة. عملت رئيساً لتحرير صحيفتي الندوة المكية الشاملة ونجوم الملاعب الرياضية المتخصصه لمدة ثلاث سنوات، وصدرت الموافقة على إنضمامي للوفد الإعلامي الرسمي المرافق لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظة الله وولي عهده الأمين آنذاك "وجه السعد الباسم" الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله، وتشرفت بمرافقتهما الى أكثر من ١٥ عاصمة أوروبية وعربية والتقيت برؤوساء وملوك عده منهم محمد حسني مبارك وعلي عبدالله صالح وبشار الأسد وسعد الحريري وعبدالله الثاني ومحمد السادس وعبدالعزيز بوتفليقه وتوني بلير وعبدالله غول ورجب أردوغان وغيرهم. ثم إنتقلت لصحيفة الحياة الدولية مديراً لتحريرها في المنطقة الغربية وبعد أكثر من عام قمت بتأسيس عملي الخاص في التجارة والمقاولات وإنتقلت للعمل الشخصي بعد أكثر من عشر سنوات في العمل الصحفي. ورزقني الله ثلاث أبناء هم فارس ومحمد وهاشم حماهم الله، ولدي أخ واحد إياد وثلاث أخوات مي ومنى ومنال ووالدتي السيده فائقة صالح مؤمنه. وتنحدر أسرة الكعكي التي أنتمي إليها من منطقة "وادي الصفراء" التي تقع على طريق المدينة المنورة بعد منطقة "شهداء بدر"، وقد سكن جدي الكبير علي بن موسى في الوادي حتى سن العشرين في فترة الحكم العثماني ثم هاجر بعدها الى مصر بحثاً عن لقمة العيش وعن السكن الآمن وبحثاً عن بعض أقاربة الذين هاجروا الى مصر، ويعود نسبة الى فخذ "ميمون" المتفرع من قبيلة بنو سالم الأحمدي أحدى قبائل حرب. وعندما إستقر جدي الكبير علي في مصر تزوج من إمرأه تدعى مريم بمدينة الزقازيق وأنجب ثلاث أبناء هم إسماعيل وأحمد وعيسى وإبنه واحده هي أسماء. وقد أنجب أبنه الأصغر عيسى أبناً واحداً أسماه أحمد أنجب عدة أبناء عادوا الى منطقة الحجاز إبان فترة حكم الأشراف وأستقروا في مكة المكرمة. وقد إكتسب أحمد مهنة ومهارة صناعة الخبز والكعك في مصر قبل عودته الى الحجاز وأكتسب كنية "كعكي" وأصبح أسمه رسمياً أحمد الأحمدي الحربي المصري الكعكي ثم تم إختصارها لتصبح أحمد كعكي الذي أنجب إبناً أسماه أحمد أيضاً برع في مهنة والده وأصبح في زمن لاحق شيخ الفرانه في مكة وأصبح متعهد توفير الخبز والطعام في "التكية المصرية" بمنطقة الحرم المكي التي كانت تمولها الحكومة المصرية آنذاك كصدقة لفقراء الحرم ثم أصبح متعهداً لتوفير الخبز والإعاشة في بداية حكم الملك عبدالعزيز وشيد عدداً من الأفران والمخابز في مكة والطائف ومنى وعرفات وأصبح من أثرياء زمانه ثم ورث المهنة من بعده جدي عبدالله كعكي الذي أصبح هو الآخر شيخاً رسمياً لطائفة الفرانه وإختارته الحكومة السعودية في فترة الملك خالد مع مجموعه قليله قدمت لهم قروضاً صناعية كبيره ميسره لإنشاء مصانع محليه، وبالفعل شيد مصانع كبرى للخبز والثلج وغيره وإمتلك بعدها مخططاً سكنياً يطلق عليه الآن مسمى "الكعكية" وأصبح من مشاهير ووجهاء زمنه، وورث مشيخة الفرانه من بعده عمي عادل عبدالله كعكي الذي ترأس الغرفة التجارية في مكة المكرمة لسنوات. وقد أنجب عبدالله كعكي ثمانية أبناء وأربع بنات هم والدي محمد رحمه الله ومؤيد رحمه الله ومائده رحمها الله وعادل وعصام وسامي واحمد وفؤاد وعبدالمعطي وليلى وسميره ورجاء حفظهم الله.

No comments:

Post a Comment